شهد أداء مؤشر السوق الرئيسي تحسُّناً ملحوظاً
على مستوى القيمة المتداولة والصفقات وأحجام التداول منذ بداية العام اذا ما تمت مقارنته بالأرقام التي سجلها خلال الفترات السابقة، حيث سجلت القيمة المتداولة للسوق الرئيسي على أساس شهري تحسُّنا لافتاً اذ بلغت 1.79 مليار دينار خلال شهر فبراير الماضي، مقارنة بـ1.057 مليار دينار سجلها «السوق الأول».
وعلى مستوى الصفقات فقد بلغ عدد الصفقات المتداولة في السوق الرئيسي نحو 222.3 الف صفقة، بحجم تداول بلغ 7.55 مليار سهم، فيما بلغ عدد الصفقات التي شهدها السوق الأول 155.62 الف صفقة، بحجم تداول 2.92 مليار سهم.
وسجل مؤشر السوق الرئيسي نمواً منذ بداية العام محققا ارتفاع بنسبة 8.86%، فيما سجل مؤشر السوق الأول نموا بلغ 9.32%، الأمر الذي يشير الى تحسن لافت وكبير في أداء السوق الرئيسي مقارنة بالفترات السابقة.
ويرجع السبب الرئيسي وراء الزخم وتحسن الأرقام الرئيسية لأداء الشركات المدرجة في السوق الرئيسي بالنظر الى الأرقام وأحجام التداول، أن المحرك الاساسي للنشاط في السوق الرئيسي هم المستثمرون الأفراد، بسبب فرص الاستثمار التي أصبحت متاحة بعد عمليات اعادة الهيكلة الكبرى التي قامت بها بعض الشركات على مدار السنوات السابقة، وفق تقارير البيانات والأرقام المتوافرة لدى أعضاء منظومة السوق.
كما أن هناك مجموعة من العوامل الأخرى التي أسهمت في زيادة زخم تداولات السوق الرئيسي منها، زيادة البنوك من عمليات التمويل لعمليات الاستثمار والمتاجرة في الأوراق المالية، حيث ارتفعت الى مستويات قياسية بـ 3.796 مليار دينار خلال الفترة الماضية، فضلا عن اعلان العديد من الشركات تحقيقها أرباحا جيدة واقرارها توزيعات سنوية ومرحلية سخية مقارنة بالسنوات الماضية.
بالإضافة إلى ذلك، قامت العديد من الشركات في السوق الرئيسي بتعيين صانع سوق أو أكثر من واحد، رغبة منها في تحسين وتنشيط زخم السيولة المتداولة على أسهمها والصعود الى قائمة الشركات المدرجة في السوق الأول واضافة الى أن صغر حجم الشركات المدرجة في السوق الرئيسي شجع العديد من المستثمرين على الالتفات للفرص الاستثمارية المتاحة فيها، حيث زادت عمليات تبادل المراكز واعلان بعض الملاك الاستراتيجيين تحول استثماراتهم من طويلة الأجل الى قصيرة، الأمر الذي أسهم في زيادة معدلات السيولة وتحسن أداء العديد من الشركات المدرجة في هذا السوق
0 التعليقات:
أضف تعليقك