استهدفت قطاعات الرعاية الصحية والطاقة والتمويل كشف تقرير متخصص عن تصاعد التهديدات الإلكترونية والهجمات السيبرانية في العالم، مشيراً إلى أن الأشهر الأخيرة من العام المنصرم شهدت نحو 600 ألف هجوم سيبراني.
وأوضح التقرير الصادر حديثاً عن شركة «بلاك بيري»، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة رئيسية في الهجمات الإلكترونية، حيث تستخدم تقنيات «التزييف العميق» في عمليات الاحتيال وانتحال الهوية.
ومن المتوقع أن تصل خسائر الهجمات السيبرانية إلى 40 مليار دولار بحلول عام 2027، مع استهداف القطاع المالي بشكل خاص.
وقد دفع تنامي هذه التهديدات العديد من الحكومات إلى سن قوانين لمكافحة الاحتيال المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
وتشير بيانات التقرير، الذي أوردت مضمونه «الجزيرة. نت»، إلى أن المؤسسات في قطاعات، مثل: الرعاية الصحية والطاقة والتمويل، باتت أهدافاً رئيسية لهجمات الفدية بسبب حاجة تلك المؤسسات إلى تقليل وقت التوقف عن العمل، مما يجعلها أكثر عرضة لدفع الفدية.
وقالت «بلاك بيري» إنها استطاعت إيقاف 600 ألف هجمة إلكترونية استهدفت البنية التحتية الحيوية في الربع الأخير من عام 2024م كان 45% منها موجها نحو القطاع المالي.
ويشير تركيز الهجمات على القطاع المالي إلى إستراتيجية مدروسة تستهدف الأصول العالية القيمة والأنظمة المالية.
وساعدت زيادة الاعتماد على التقنيات المتصلة بالإنترنت، مثل: الخدمات المصرفية الرقمية والتحكم من بعد في أنظمة الطاقة، في جعل هذه الأنظمة أكثر عرضة للاختراق. وتصاعدت الهجمات على المستشفيات، مع زيادة بنسبة 278% في الهجمات التي تؤدي إلى تسريبات ضخمة للبيانات الطبية.
وتصدرت منطقة أميركا الشمالية عدد الهجمات المكتشفة، فيما شهدت منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا تنوعا في أساليب الهجمات، بدءا من عمليات التصيد الاحتيالي المتقدمة إلى استخدام «باور شيل» (PowerShell) لتنفيذ أوامر خبيثة عن بُعد
0 التعليقات:
أضف تعليقك