أكد بنك الكويت المركزي على أهمية تسريع عمليات التحول الرقمي على مستوى القطاع المصرفي والذي من شأنه تطوير الصناعة المالية المستقبلية ويحقق الشمول المالي.
أصبح مصطلح التحول الرقمي يستخدم على نطاق واسع في جميع بلدان العالم المتقدمة منها والنامية على حد سواء، وضمن هذا الإطار فمن الضروري التفرقة بين مصطلحي الرقمنة ( (Digitization والتحـــــول الرقمـــــي ((Digital Transformation، حيث يمكن تعريــــــفها في نطاقها الواسع بأنها عملية تمكين أو تحسين وتطوير الأنظمة القائمة من خلال الاستفادة من التقنيات والأساليب الإلكترونية الحديثة لتسهيل الوصول إلى المعلومات وتخزينها ومعالجتها وتحليلها، بما يعمل على زيادة الإنتاجية والكفاءة وزيادة الجودة وخفض التكاليف.
اما التحول الرقمي فيمكن وصفه بأنه العملية التي تطبقها المؤسسة لدمج التقنيات الرقمية في جميع مجالات الأعمال، من أجل تقديم ُّ منتجات وخدمات ذات قيمة للعملاء، ويتم الاعتماد على تقنيات رقمية مبتكرة لإجراء تحولات ثقافية وتشغيلية تتوافق ٍ بشكل أفضل مع متطلبات العملاء المتغيرة.
الرقمنة محلياً
اهتم الجهاز المصرفي في دولة الكويت بمواكبة الرقمنة بشكل سريع ومتزايد لتطوير وتحسين الخدمات المقدمة للعملاء، حيث بدأت البنوك المحلية بتوفير الخدمات المصرفية الرقمية منذ عام 1979 وازداد انتشارها في منتصف العقد الأول من القرن الجاري.
لقد أدت جائحة فايروس كورونا إلى تزايد الإقبال محليا على الخدمات المصرفية الرقمية، حيث تشير البيانات المتاحة لعام 2022 إلى أن النسبة الحالية لمستخدمي الخدمات المصرفية الرقمية في البنوك المحلية تبلغ نحو 51%من إجمالي أعداد عملاء البنوك، مقابل نسبة بلغت نحو 24%خلال عام 2017.
هذا، وشهدت البنوك المحلية الكثير من التطـــورات فـــي مجال تقـــديم الخدمات الرقمية، ومن أهمها:
الخدمات المصرفية عبر الإنترنت: قامت البنوك المحلية بتوفير منصات للخدمات المصرفية عبر الإنترنت مما سهل للعملاء من إجراء المعاملات عن طريق أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم أو هواتفهم المحمولة الذكية. وتسمح للعملاء بإجراء أي وظيفة مصرفية تقليدية ً تقريباً من خلال تلك التطبيقات دون الحاجة إلى زيارة أفرع البنوك.
استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي: بدأت بعض البنوك في الكويت باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي لتحسين خدمة العملاء، حيث مكنت هذه التكنولوجيا البنوك من استخدام روبوتات المحادثة لتعمل على توفير المساعدة الفورية للعملاء مما يساهم في إرضائهم وتقليل وقت الانتظار. كما استفادت بعض البنوك من تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الخاصة بالعملاء لتقييمهم وتقديم الحلول المثلى لهم ومساعدة البنك باتخاذ القرارات لتحسين أداءه بشكل عام.
التطور في نظام المدفوعات: شهدت المدفوعات الإلكترونية في الكويت تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، إذ لوحظ هذا التوجه في استخدام الأنظمة الحديثة للمدفوعات قبل عام 2020 ولكنه تسارع بشكل كبير خلال فترة الجائحة بسبب الإغلاقات وإجراءات التباعد الاجتماعي.
ولقد ساهم بنك الكويت المركزي في تعزيز وتشجيع استخدام مثل هذه الأنظمة لمواكبة التطور التكنولوجي وتقليل السبل التقليدية في الاعتماد على المعاملات النقدية. وقد أصدر بنك الكويت المركزي لوائح خاصة بأعمال الدفع الإلكتروني للأموال في عام 2018 بهدف تنظيم تلك العمليات والتقنيات المتبناة من المشاريع القائمة والناشئة في هذا المجال. ومن هذا المنطلق، ظهرت المحافظ الرقمية التي تمكن مستخدميها من تنفيذ عمليات الدفع من خلال الهواتف والأجهزة المحمولة عن طريق التطبيقات أو عن طريق استخدام الساعات الذكية.
إطلاق أبل باي
هذا وتم إطلاق خدمة "أبل باي" في السوق الكويتية بعد إجراء الاختبارات التي قامت بها البنوك الكويتية وشركة الخدمات الإلكترونية المشتركة (كي- نت) لضمان أعلى مستويات الأمان والخصوصية. وجدير بالذكر أن بنك الكويت المركزي قد سبق له أن منح الموافقات لخدمات الدفع الرقمي المماثلة ومن بينها خدمة "سامسونغ باي" ووفت بت" التي تعمل في السوق الكويتي منذ سنوات، وبذلك تكون خدمات الدفع الرقمي العالمية الرئيسية متوفرة في دولة الكويت.
كما تجدر الإشارة إلى ما قام به بنك الكويت المركزي من جهود في رفع كفاءة نظم المدفوعات في دولة الكويت بما يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني، ومن ذلك: نظام الكويت الآلي لتسوية المدفوعات فيما بين المشاركين ( (KASSIP، وهو نظام لتنفيذ تسوية المدفوعات بين البنوك، وينفذ هذا النظام عمليات التسوية على أساس الصافي الناتجة عن أنظمة التسوية وعمليات المدفوعات الأخرى وهي العمليات الخاصة بالتسويات الآنية لأوامر الدفع أو التحويلات المالية أو الدفعات الفورية على أساس كل عملية على حده والمرسلة من البنوك المشاركة في النظام وهي البنوك المحلية وأفرع البنوك الأجنبية في دولة الكويت وبنك الكويت المركزي كوكيل للتسويات ومشارك في النظام. نظام الخدمات المصرفية الإلكترونية ( (EBSS، قام بنك الكويت المركزي بتطوير نظام يخدم الجهات الحكومية وذلك بهدف توفير السرعة والدقة والكفاءة في إنجاز المعاملات المالية للجهات الحكومية المشاركة في هذا ً النظام، حيث تستطيع هذه الجهات إجراء التحويلات المالية واستلام الرد آلياً وعلى نحو آني من خلال النظام، بالإضافة إلى إمكانية متابعة التحويلات المالية وأرصدة الحسابات مباشرة دون الحاجة إلى الرجوع إلى بنك الكويت المركزي.
وفي مجال تطوير أنظمة المدفوعات عبر الحدود، تم التحاق المجموعة الثانية من البنوك المحلية بنظام المدفوعات الخليجية (آفاق) في دولة الكويت الذي يهــــــدف إلى تنفيذ الحوالات المالية بعملات دول مجلس التعاون الخليجية المحلية وعملات أخرى في وقت قصير وبتكاليف منخفضة على العملاء والمتعاملين، ضمن بيئة آمنة ومستقرة.
وبشكل عام، من المتوقع استمرار نمو أنظمة الدفع الإلكتروني في الكويت واستمرارية تحفيز الأفراد والشركات لاستخدام طرق الدفع الرقمية من خلال توفير البيئة الداعمة في ظل إطار أمن سيبراني يكفل الحد من المخاطر التي قد تواجهها تلك الأنظمة.
البنوك الرقمية
بادرت البنوك الكويتية بإنشاء وحدات مصرفية رقمية تابعة لها، إحداها تستهدف شريحة الشباب والأخرى تستهدف الأفراد غير المتعاملين مع البنوك. وذلك ضمن إطار العمل المصرفي لتنظيم وتسهيل الخدمات المصرفية الرقمية الذي وضعه بنك الكويت المركزي والذي يتيح تأسيس بنوك رقمية قائمة بذاتها وفق مجموعة من النماذج من بينها:
البنوك الرقمية وحدة مصرفية رقمية: وهي وحدة أعمال مصرفية رقمية ضمن بنك قائم يشترك معها في الميزانية العمومية ولكن تحت علامة تجارية مختلفة.
الصيرفة كخدمة: وهي شراكة بين بنك مرخص ومشاركين آخرين في المجال الرقمي، وتعد بمثابة اتفاقية للاستعانة بمصادر خارجية حيث يقوم بموجبها الطرف الآخر بتقديم خدمات مصرفية للعملاء من خلال البنك دون الحاجة إلى الدخول في إجراءات طويلة ومكلفة للحصول على ترخيص افتتاح بنك.
ويستفيد العملاء من هذا النوع من البنوك بحصولهم على خدمات مالية مبتكرة وبتكاليف أقل، كما تستطيع البنوك جذب عملاء من خلال الوصول إلى قاعدة العملاء الخاصة بالطرف الآخر، ومن ثم الحصول على مصادر جديدة للإيرادات متمثلة في رسوم وأتعاب الخدمات وكذلك زيادة مبيعاتها عبر منصات الأطراف الأخرى المتعددة.
«الوطني» يُطلق «ويّاي»... أول بنك رقمي في الكويت
في نوفمبر عام 2021 أطلق بنك الكويت الوطني مشروعه الرائد الذي يعد أول بنك رقمي في الكويت، وقد طُور بأيادي كويتية شابة، لتلبية احتياجات الشباب الكويتيين وتطلعاتهم. وتم إطلاق «وياي» خلال حفل تدشين بحضور عدد من أعضاء مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني، عصام الصقر، ونائبة الرئيس التنفيذي للمجموعة، شيخة البحر، والرئيس التنفيذي لـ «الوطني – الكويت»، صلاح الفليج، ونائبه سليمان المرزوق، والمدير العام لمجموعة الخدمات المصرفية الشخصية في «الوطني»، محمد العثمان، إلى جانب العديد من القيادات التنفيذية للبنك، وكوكبة من الرواد والمؤثرين بالقطاع التكنولوجي في الكويت.
وفي هذا الخصوص أفادت شيخة البحر: "تمثّل البنوك الرقمية المسار الطبيعي والجيل القادم للتحولات التي تشهدها الصناعة المصرفية، وخاصة في ظل تزايد اعتماد العملاء على بعض الخدمات الرقمية والتطبيقات المالية التي تقدمها شركات الـ Fintech وشركات الاتصالات وبعض شركات التكنولوجيا الرائدة عالمياً"، لذلك يمثل إطلاق "وياي" كأول بنك رقمي في الكويت تأكيداً على استمرار قيادة "الوطني" لمسار التحول الرقمي للخدمات المصرفية، وترسيخاً لريادته في تقديم أحدث الابتكارات والحلول المصرفية المتطورة.
وأكدت أن جميع استراتيجياتنا تكون على أتم الاستعداد للمستقبل بما يحمله من تغيرات ومحطات فارقة مليئة بالفرص والأزمات أيضاً، وهو ما تأكد خلال جائحة كورونا. لذلك بدأنا رحلتنا الرقمية منذ سنوات ورسمنا خريطة طريق تهدف إلى استدامة تفوقنا وريادتنا محلياً وإقليمياً". وقد أثبتت الفترة الماضية وما شهدته من تحولات وتحديات نجاح رؤية "الوطني" الثاقبة والاستباقية في تطبيق استراتيجية التحول الرقمي، وتطوير خدماته وقنواته الإلكترونية وما يقدمه من حلول دفع متطورة ومبتكرة.
واختتمت البحر قائلة: "انتهينا من مرحلة في رحلتنا الرقمية نجحنا خلالها في تشييد بنية تحتية تكنولوجية هائلة، وأسسنا ثقافة رقمية اندمجت بكل عملياتنا التشغيلية وخدماتنا ومنتجاتنا، ونبدأ الآن مرحلة جديدة نواصل فيها الاستثمار في تطوير منصاتنا الرقمية وزيادة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، في ظل ثقتنا بأن التطور الرقمي يمثل المحرك الرئيسي للنمو المستقبلي في كل الأسواق التي نعمل بها".
رؤية عصرية
من جانبه علّق الفليج قائلا: "يمثل وياي باقة من الخدمات الرقمية والعمليات المصرفية المبتكرة التي يقدمها شباب الوطني لنفس جيله من الشباب الكويتيين". وأكمل الفليج: "على مدار عام كامل ونحن نقدم كل أوجه الدعم لكوادر الوطني من الشباب الكويتيين الذين واصلوا العمل من دون توقف، ليصمموا لنا رؤية عصرية متكاملة تلبي احتياجات وتطلعات جيلهم، وتتميز بتصميم وأفكار وخدمات ديناميكية تناسب نمط حياتهم".
وأضاف: "يتميز السوق الكويتي بقاعدة شبابية، حيث تقل أعمار ثلثي الكويتيين عن أربعة وثلاثون عاماً كما يعد معدل استخدام الهاتف المحمول والإنترنت في الكويت بين الأعلى عالمياً، لذلك كانت هناك ضرورة لإطلاق جيل جديد من الخدمات الرقمية".
وقال: "من هنا جاءت فكرة تأسيس "وياي" كبنك غير تقليدي يجسد الطبيعة الشابة والرقمية للمجتمع الكويتي، ويعكس مستقبل احتياجاته وتطلعاته المصرفية وقدرة حلول الوطني المصرفية المبتكرة على تلبيتها". وذكر: "نحرص على تكامل الخدمات والمنتجات المصرفية التي نقدمها لعملائنا، ويمثل "وياي" تجسيداً لتلك الاستراتيجية لما يقدّمه من هندسة مالية للعملاء من فئة الشباب، حيث يمكنهم من خلال منصة واحدة تحديد قراراتهم المالية والاستثمارية وما يحتاجون إليه من حلول مصرفية يمكن أن تساعدهم على نجاح تلك القرارات".
وأشار إلى أن تحديث خدمات "وياي" سيكون عملية مستمرة لا تتوقف بداية من التدشين وبشكل متواصل مع كل تحديث يتم على التطبيق، بما يلبي احتياجات العملاء. «المركزي» مهّد الطريق لمستقبل رقمي للقطاع المصرفي الكويتي أكد الفليج أن ما نشهده اليوم يعكس نجاح توجهات بنك الكويت المركزي الداعمة للتحول الرقمي في تمهيد الطريق لمرحلة رقمية جديدة للقطاع المصرفي الكويتي، وذلك بفضل جهوده التي أرست دعائم بنية تحتية تكنولوجية هائلة، وإطار واضح لبيئة رقابية وتنظيمية أثمرت عن ريادة القطاع المصرفي الكويتي في إطلاق الخدمات الرقمية المتطورة على مستوى المنطقة. وتقدم الفليج بالشكر لبنك الكويت المركزي لتقديمه كل أوجه الدعم التي اختصرت الوقت والجهد لإطلاق "وياي".
"بيتك" يطلق بنك "تــم".. أول بنك رقمي متوافق مع أحكام الشريعة في الكويت
في أكتوبر عام 2023 أطلق بيت التمويل الكويتي "بيتك"، بنك "تــم" الرقمي، وهو أول بنك رقمي متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية في الكويت.
وجرى تدشين بنك "تم" الرقمي خلال فعالية خاصة أقيمت بحضور رئيس مجلس الادارة- حمد عبد المحسن المرزوق، وأعضاء مجلس الادارة، والادارة التنفيذية متمثلة بالرئيس التنفيذي لمجموعة "بيتك" بالتكليف- عبدالوهاب عيسى الرشود، والرئيس التنفيذي لـ"بيتك" الكويت- خالد يوسف الشملان، وفريق الادارة التنفيذية في البنك.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة "بيتك" بالتكليف- عبدالوهاب عيسى الرشود: "نلتقي بكم اليوم جميعا لنشهد لحظة تاريخية جديدة يسطّرها "بيتك" بإطلاق أول بنك رقمي متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية في الكويت، وهو بنك "تم"... واخترنا الاسم بعناية كبيرة لأننا ندرك تماما أن هذا البنك الرقمي الذي يشكل محطة مهمة في مسيرة "بيتك" في قيادة التحول الرقمي للخدمات المصرفية، سيلبي تطلعات العملاء ويفوق توقعاتهم لما يمتلكه من تصميم شبابي عصري، وخدمات وحلول مصرفية مبتكرة، وقدرات تكنولوجية عالية، وبذات الوقت سرعة وسهولة استخدام مطلقة.. وهذا ما يؤكد عليه "بيتك" دائما.. مراعاة عناصر السهولة والسرعة والجودة والأمان والابتكار عند طرح اي خدمة رقمية او منتج.. تماشيا مع شعار "تجربة مصرفية سهلة".
وأضاف "ان استراتيجية "بيتك" الاستباقية في التحول الرقمي، وبنيته التحتية المتطورة، وإدراكنا بأن الرقمنة باتت ثقافة وأسلوب حياة لدى الشباب الكويتي والمجتمعات بشكل عام، وأن التطور الرقمي يمثل المحرك الرئيسي للنمو المستقبلي، والمحفّز الأكبر لتحول عالم البنوك، والسبيل الأمثل لإعادة صياغة شكل الصناعة المصرفية.. كل هذه العوامل دفعتنا لإنشاء بنك "تم" الرقمي بسواعد طاقاتنا البشرية المبدعة، لمواصلة رحلتنا الرقمية واثبات استدامة التفوق والريادة، فلطالما ارتبط اسم "بيتك" بالريادة على مختلف الأصعدة بما في ذلك الأداء المالي القوي، والبنية التحتية التكنولوجية عالية المستوى، والحلول المصرفية المبتكرة، والانتشار الجغرافي الواسع، والشمول المالي، والاستدامة، والمسؤولية الاجتماعية، والموثوقية العالمية، والمكانة الرائدة، وما يتمتع به من كوادر وكفاءات ومواهب استثنائية.. وما بنك "تم" الرقمي إلا انجاز جديد يؤكد ريادة "بيتك" الرقمية وسعيه المتواصل لتعزيز تجربة العملاء لاسيما شريحة الشباب، وتلبية تطلعاتهم وطموحاتهم من خلال مواكبة التكنولوجيا المالية التي تعتبر من صلب أعمال "بيتك".. وتبنّي آخر التطورات في هذا الإطار بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وتعلم الآلة، وتعزيز التعاون مع شركات الـFinTech والـ TechFinبهدف تنفيذ المزيد من المبادرات التكنولوجية التي تحافظ على ريادة "بيتك" محليا وعالميا."
0 التعليقات:
أضف تعليقك